كلمة رئيس مجلس الإدارة
أحمد علي الصايغ
نظرا للنمو السريع الذي تشهده إمارة أبوظبي في عدد السكان، ازدادت الحاجة للارتقاء بالعملية التعليمية في الإمارة. واستجابة لتلك الحاجة، قامت شركة الدار العقارية (ش.م.ع) في ربيع 2007 بإنشاء شركة مساهمة محدودة تدعى أكاديميات الدار لتلبية متطلبات النمو.

تسعى أكاديميات الدار ضمن خططها المستقبلية إلى بناء عدد كبير من المدارس في قلب المجمعات والمشاريع التي تحمل توقيع الدار مع مراعاة تحقيق أعلى معايير الجودة وتوفير مباني تتمتع بمقاييس عالمية. هذا وتضع أكاديميات الدار نصب أعينها مبادئ حماية البيئة والمحافظة عليها؛ إذ تحرص على تنفيذ أعمال البناء بطرق صديقة للبيئة واستدامتها على المدى الطويل.بالإضافة إلى قاعات التدريس، ستضم المدارس مرافق فنية ومراكز رياضية، كما سيتم تزويد جميع المدارس بأحدث وسائل تقنيات المعلومات؛ ليتمكن الطلبة من مواكبة التقدم والاستفادة منه بالشكل الأمثل. .

إيمانا منا بأهمية الاستفادة من مناهج وأنظمة متنوعة لتوفير عملية تعليمية متكاملة؛ فإننا لن نكتفي بتقديم الخبرات التعليمية واسعة النطاق للطلبة؛ وإنما سنوظف أفضل الممارسات والخبرات التعليمية المعتمدة للمنهاج البريطاني والدولي والأمريكي وبالطبع النظام العربي. كما ستفتح أبوابها أمام الطلاب من جميع الفئات العمرية بما في ذلك الحضانة والابتدائية والثانوية والكليات ذات الستة صفوف بالإضافة إلى المراحل العمرية الأخرى.

وكي تضمن أكاديميات الدار تقديم أرقى درجات التعليم، قامت بتطبيق أساليب عديدة في اختيار الكادر التدريسي والموظفين ممن سيكون لهم تأثير واضح في تطوير العقول الواعدة. لن تتوانى أكاديميات الدار في البحث عن كوادر فعالة وحازمة تحمل رؤية واضحة في المجال المدرسي وسجل حافل بالنجاح والإنجازات.

تخطط أكاديميات الدار إلى تفعيل علاقات طيبة مع أولياء الأمور والمجتمع المحلي والمحافظة عليها من خلال إغناء حياة الطلبة بالتعليم الجيد من جهة، وتعليمهم السلوكيات الاجتماعية المرغوبة والتصرفات السليمة مع من حولهم من جهة أخرى؛ وذلك لمنحهم مستقبل مشرق على جميع الأصعدة. كما تهتم أكاديميات الدار بزرع مبادئ وأسس احترام الثقافات الأخرى، مع الحرص على عدم التسامح في التعدي وإيذاء الآخرين.

هذا وستركز أكاديميات الدار على توفير برامج تطوير مهنية مستمرة لكامل الكادر التدريسي، وذلك ما يضمن تطبيق أفضل الممارسات وأنجعها خلال العام الدراسي وما بعده.