لمحة عن أبوظبي
تعد أبوظبي عاصمة الإمارات ومركز حكومتها الإمارة الأكبر في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ إذ يبلغ عدد سكانها مليون وستمائة ألف نسمة. تتسم هذه المدينة بالطابع العصري، وأبرز ما يميزها الساحل الرملي المرصع بأكثر من 200 جزيرة موزعة في الجنوب الشرقي لمياه الخليج العربي. كما تمتلك أبوظبي واحدة من أكبر حصص احتياطي النفط في العالم، وقد تضاعفت عوائدها بفضل الاستثمارات الأجنبية التي بلغت تريليون دولار أميركي؛ ما جعلها أغنى مدن العالم.
تشهد الأبراج الزجاجية في المدينة حركة نمو وتوسع ضخمة تحكي قصة نجاح مميزة تستمر فصولها على مدى السنوات الخمس القادمة بالتزامات تجاوزت قيمتها 140 مليار دولار من القطاع العام والجهات الاستثمارية. يتوافد الناس من أقطاب الدنيا الأربعة للعمل والإقامة في أبوظبي، والاستمتاع بالحياة الراقية وما توفره من فرص التسوق بطراز عالمي والفنادق الفخمة والأنشطة الثقافية المتنوعة والمناخ المشمس طوال أيام السنة، والأهم من هذا كله الإعفاء من ضريبة الدخل الذي يعد بمثابة نقطة جذب أساسية في المدينة. هذا ويطغى على المدينة الطابع العالمي والاقتصاد الحر، ومع أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية إلا أن اللغة الإنجليزية متداولة على نطاق واسع.
في العاصمة أبوظبي، يسري تيار فني راقٍ من الثقافات المتمازجة، إذ يتجسد هذا التيار في عدة جوانب منها على سبيل المثال لا الحصر متحفي غوغنهايم واللوفر العالميين وغيرهما من المراكز الفنية ومتحف بحري، بالإضافة إلى متحف الشيخ زايد الوطني، عدا عن حدائقها التي تتوج طابع المدينة المعماري التراثي أو العصري وتزيّن شوارعها وترحب بزوارها.. مائة وعشرون مليون شجرة ونخلة زرعت على مدى 30 عاماً لتجعل من أبوظبي مدينة الخليج الخضراء بلا منازع. تحظى أبوظبي بجار قديم قدم الأزل، عرف يوماً بأغلى وأندر لآلئ العالم؛ إنه البحر الذي مازالت تجوبه الزوارق الخشبية التقليدية بأشرعتها المثلّثة، سواءً لأغراض الصيد أو السباقات البحرية. كما تلاقي رياضات الصيد والغوص حتى لحظتنا هذه شعبية كبيرة في أبوظبي، تتمثل في باقة واسعة من الأنشطة والرياضات يعززها واجهة المدينة المائية التي جعلتها من أبرز المدن السياحية.



