التعلّم والتعليم
نظرا للتطور الكبير الذي يشهده العالم في مجال فهم مختلف الأساليب التي يمكن الاستعانة بها لتعلم الأطفال وأفضل الإجراءات التي من شأنها دعم ذلك التعلم، فقد أبدت أكاديميات الدار التزاما واضحا بتوفير أجود خدمات التعليم والتعلم ذات الجودة والفعالية العالية

وهنا يأتي دور التقنيات الجديدة التي ساعدت في توفير قدر هائل من المعلومات لم يكن متاحا في السابق ووفرت إمكانيات جديدة لإثراء عملية التعليم والتعلم. وقد حرصت أكاديميات الدار على الاستعانة بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في القرن الحادي والعشرين لدعم وتعزيز التعليم والتعلم في مدارسنا

إن من شأن مناهج التعلم والتعليم المتبعة في مدارس أكاديميات الدار أن تجعل من التعلم تجربة فعالة ومثيرة وترقى إلى مستوى التحدي لدى كل طالب. كما ستمنح هذه المناهج الفرصة لكل طالب بتحقيق إنجازات ضخمة واكتساب مهارات فكرية تمكنه من تحقيق طموحه والوصول بإمكانياته إلى أعلى المستويات.

ستعمل أكاديميات الدار على ضمان توفير المناخ المواتي للتعلم واختيار مواد التعليم والتعلم والمصادر والطرق المتبعة لتنظيم عملية التعلم في مدارسنا بحيث نتيح للطلبة إمكانية تطوير قدراتهم وتنمية كفاءاتهم وصقل مواهبهم.