الأهداف والرؤية
تلتزم أكاديميات الدار بتقديم أعلى المعايير التعليمية، ومن هنا فإننا نتطلع إلى:
  • توفير أفضل المرافق والموارد.
  • تقديم باقة متكاملة من المناهج والخدمات
  • تمكين الطلبة من الوصول إلى أعلى المستويات التي يطمحون إليها.
  • بناء علاقات تتسم بالصدق والشفافية مع أولياء الأمور
  • التشجيع على المساواة وحق الاندماج.
  • زرع الاحترام في التعامل وتعزيز دور المواطَنة الفعالة.
  • بناء جيل متعلم وطموح يتمتع بالثقة بالنفس.
  • توظيف كادر محترف مهتم وذي خبرة ومهارة عالية

أكاديميات الدار –رؤيتنا وفلسفتنا التعليمية
تتلخص رؤيتنا في بناء وتشغيل مدارس ترقى إلى تطلعات عملائنا؛ ولتحقيق هذه الرؤية، حرصن
على الالتزام بستة بنود أساسية

1 - القيادة المدرسية
تحرص مدارس الدار على توفير أفضل المعايير القيادية وذلك من خلال توظيف أكفأ الكوادر الإدارية ضمن فريقها القيادي ممن لديهم رؤية واضحة حول توجيه المدرسة وخبرة عريقة في تحقيق أرقى المعايير التعليمية.

2 - الكادر التعليمي
ستتعاقد الدار مع كادر وظيفي مؤهل وحريص على تحقيق المنفعة للطلاب بشكل خاص والمجتمع ككل؛ إذ يعنى هذا الكادر بتوفير برامج التطوير المهني المستمرة (CPD) لجميع العاملين، من مدرسين ومساعدين، وذلك لتعريفهم على أحدث وأفضل أساليب التعلّم والتعليم. من جهة أخرى، نحن نحرص على دعم وتشجيع العاملين في مدراسنا والتأكيد على مساهماتهم الفعالة ودورهم الأساسي في العملية التعليمية. هذا وستتبع المدارس إطار عمل خاص لضمان الجودة يتيح للكادر الأكاديمي تطبيق تقنيات التقييم الذاتي لتحقيق أعلى مستويات النجاح لطلابنا.

3 - العلاقة مع أولياء الأمور والمجتمع
إيمانا منها بحقيقة أن نجاح أي مدرسة يعتمد - من بين أمور أخرى - على علاقتها بأولياء الأمور والمجتمع المحلي وحيز مشاركتهم في الحياة اليومية داخل المدرسة، تحرص الدار على بناء علاقات وثيقة بين الطرفين من خلال النشرات الإخبارية والأنشطة المدرسية والمشاريع الاجتماعية.

4 - التعلّم والتعليم
أهم أولويات التعليم هي:
  • .رفع مستوى القدرات الذاتية للطلاب.
  • .تطوير المهارات الأساسية للطلاب
  • بناء مناخ تعلم إيجابي.
  • .الاهتمام بالتعليم على المدى الطويل
إن من شأن اكتشاف أنماط تربوية جديدة واعتماد صيغ استكشافية للتعليم والتعلّم من خلال استخدام الحاسوب وتقنيات المعلومات (ICT) على سبيل المثال، أن يساعد المتعلمين في أن يصبحون أكثر موضوعية وإبداعاً واعتماد مبادئ منهجية متناسقة في بحوثهم، وبالتالي يصبحون أكثر تفاعلاً مع محيطهم.
كما ستعمل مدارس الدار على توظيف التقنيات الحديثة لتشكيل التجربة التعليمية بما يتناسب مع احتياجات المتعلّم، وستساهم الاختبارات التشخيصية في إدراك مواطن القوة والضعف لدى الطلبة بحيث يتسنى لنا التركيز على مكامن الضعف وتقديم الحلول المناسبة لها. سنقوم باستخدام طرق فريدة في التعليم تراعي الاحتياجات الفردية لكل شخص، كما ستقدم المدارس باقة كبيرة من الفرص التي تتيح تنمية المواهب الفردية.

5 - فلسفة المدرسة ومعتقداتها
تقدم مدارس الدار نظاما تعليما متوازنا ضمن جو تنافسي آمن؛ حيث تسعى لتعزيز مناخ بنّاء يشجع على التعلّم، وتوفير عدد كافي من الأنشطة الحرة كالنوادي والأوركسترا وغيرها. في المقابل، نحن نتوقع من الطلبة والمعلمين الالتزام بأعلى المعايير التعليمية؛ إذ سنعلن عن الأنماط السلوكية وتلك المتعلقة بالزي المدرسي والاحترام واللباقة وأخلاقيات المهنة المطلوبة بشكل واضح ومباشر. هذا وتبدي مدارسنا احتراما وأهمية خاصةً لللثقافات والجنسيات على اختلافها إلى جانب اهتمامها بوضع سياسات صارمة فيما يتعلق بالتعدي على الآخرين أو مهاجمتهم.

6 - البيئة المدرسية
تقدم أكاديميات الدار أعلى مستويات الجودة في تصميم وإدارة أبنيتها مع المحافظة على أفضل الموارد عبر إنشاء الأبنية بطرق صديقة للبيئة، تتناسب مع الغرض المرجو منها. وإلى جانب قاعات التدريس الأكاديمية، تتضمن هذه المباني المرافق الرياضية والفنون الإبداعية والعلوم والمرافق التقنية. وتتوفر في هذه الأماكن أحدث تقنيات المعلومات والاتصالات لتمكن الطلاب من مواكبة التغيرات العالمية السريعة. وبشكل عام سنقوم بتصميم مدارسنا بحيث تضمن توفير جو من المودة والألفة لجميع الزوار.