شهادات الموظفين
جين ماسون معلمة للسنة الخامسة
أنا أعيش وأعمل كمدرسة في أبوظبي منذ عام 1993. أقضي في هذه المدينة أوقات ممتعة لما تحتضنه من عناصر تبعث على البهجة مثل نمط الحياة الراقي والصداقات والأجواء المشمسة طوال أيام السنة. وبالنسبة لمدرستي "مدرسة اللؤلؤة الابتدائية" فهي تمتاز بالأجواء المريحة والآمنة لجميع الطلاب لتمنحهم تجربة تعليمية مميزة عبر استخدام أحدث الموارد التعليمية المتاحة. الأطفال هنا يتمتعون بالبهجة والمحبة المتبادلة، كما نستشعر من الأهالي أقصى درجات الدعم والمساندة.
منى أبو صافي
تحية طيبة وبعد،
في البداية أود تعريفكم بنفسي. اسمي منى أبو صافي من الأردن، التحقت بمدرسة اللؤلؤة الابتدائية في أغسطس 2007، وأعمل هنا كمدرّسة لمادة اللغة العربية والتربية الإسلامية لطلاب المرحلة التمهيدية والصف السادس. درست الأدب العربي في الجامعة الأردنية وتخرجت منها عام 2001. أعيش في أبوظبي منذ سنتين، حيث تتميز هذه المدينة بتمازج كبير بين جنسيات وثقافات وديانات متنوعة، مما ينعكس إيجابياً على شخصية المقيمين هنا.
أفتخر بانضمامي إلى مدرسة اللؤلؤة الابتدائية التابعة لأكاديميات الدار، لأن ذلك ساعدني في تنويع مقدراتي التعليمية ومهاراتي ومواهبي وخبرتي ضمن مناخ عمل جماعي ينطوي على الكثير من التحديات، بالإضافة إلى المرافق والكوادر المتوفرة في المدرسة والتي تحفز مقدرات طلابنا الأعزاء من خلال تطبيق أحدث التقنيات و الأساليب في التعليم . كما يحظى الطلاب بمساحة حرة للتعبير عن مواهبهم وهوياتهم وذلك خلال المناسبات الاجتماعية؛ إذ نحتفل في المدرسة بعيد الفصح والميلاد وعيد الفطر، حيث يتسنى للجميع الاستمتاع بهذه الفعاليات بصرف النظر عن ثقافاتهم وانتماءاتهم. وأكثر ما يمتعني حقاً، هي تلك الفعاليات الشهرية التي يعبر كل طفل فيها عن عادات بلده وتراثها في قطاعات عديدة كالأطباق التقليدية والألعاب والنشاطات الأخرى.
أخيراً، أحب التقدم بأغلى تمنياتي ليستمر نجاحنا في مدرسة اللؤلؤة الابتدائية التابعة لأكاديميات الدار، وتدوم ريادتها وتفوقها كواحدة من أهم المعاهد والهيئات التدريسية في الإمارات العربية المتحدة.
ناديا عناية
إنه لمن دواعي فخري واعتزازي أن أكون عضوا فاعلا في فريق عمل متفاني همه الأول تزويد مجتمعات شركة الدار العقارية بالقدرة على إمداد الجيل القادم بالمرافق والمتطلبات الفائقة لإتمام تعليمهم إلى أعلى الدرجات.
حنان الأميري
الأطفال هم المستقبل ومن هنا كُرست أكاديميات الدار مدارسها ومشاريعها لبناء قادة الجيل القادم. إنني فخورة بإسهامي في بلورة مستقبل أبوظبي.
عزة الكثيري
إن أكاديميات الدار هي بمثابة استثمار في المستقبل، وبقدر ما تمنحني الفرصة بأن أكون جزءا من هذا الصرح التعليمي التقدمي من شعور غامر بالفخر والاعتزاز بقدر ما تضعني أمام تحديات كبيرة. أتمنى أن يتسنى لي في يوم من الأيام أن أرسل أطفالي بإحدى مدارس أكاديميات الدار.



